أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )
213
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
الحاقن ، والأفرع : الموسوس « 1 » . كذا جاءت مفسّرة في الحديث . ن ص ف : قوله تعالى : فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ « 2 » . النصف من كلّ شيء شطره مساويا له في القدر . يقال : نصف ونصيف . وفي الحديث : « ولا نصيفه » « 3 » . ويقال : نصف ونصيف نحو عشر وعشير . ونصف ينصف ، وأنشد « 4 » : [ من الكامل ] نصف النّهار ، الماء غامره * ورفيقه بالغيب لا يدري ونصف النّهار ، أي بلغ نصفه ، وانتصفه كذلك . فنصف وانتصف يكونان لا زمين ومتعدّيين . والنّصيف أيضا : مكيال كبير . والنصيف أيضا : المقنعة ، وقيل : الخمار ، كأنه نصف مقنعة . وفي الحديث في صفة الحور : « ولنصيف إحداهنّ على رأسها خير من الدّنيا وما فيها » « 5 » . وقيل : هو معجر المرأة . وأنشد للنابغة الذبيانيّ « 6 » : [ من الكامل ] سقط النّصيف ولم ترد إسقاطه * فتناولته واتّقتنا باليد والنّصف : المرأة العوان ، أي التي لم تبلغ سنّ الكبر وتجاوزت الصّغر ؛ فهي بين السّنين ، وأنشد « 7 » : [ من البسيط ] وإن أتوك وقالوا إنها نصف * فإنّ أطيب نصفيها الذي ذهبا والإنصاف في المعاملة العدل ، وهو أن لا تأخذ من صاحبك من المنافع إلا مثل ما تعطيه ، ولا تنيله من المضارّ إلا مثل ما يناله . والخادم : ناصف ، والنّصفة : الخدمة . وفي
--> ( 1 ) الأقلف : الذي لم يختن . ( 2 ) 237 / البقرة : 2 . ( 3 ) النهاية : 5 / 65 . ( 4 ) البيت للمسيّب بن علس يصف غائرا في البحر على درة . اللسان - مادة نصف . ( 5 ) النهاية : 5 / 66 . ( 6 ) الديوان : 34 . والنصيف ( هنا ) : الخمار . ( 7 ) وفي اللسان - مادة نصف : الذي غبرا . وله بيت سابق .